20. وَقَلَايَ لِعَائِلَةِ سَلُّو، وَعَابِرَ لِعَائِلَةِ عَامُوقَ،
21. وَحَشَبْيَا لِعَائِلَةِ حِلْقِيَا، وَنَثَنْئِيلَ لِعَائِلَةِ يَدَعْيَا.
22. وَفِي أَيَّامِ أَلْيَاشِيبَ وَيُويَادَاعَ وَيُوحَانَانَ وَيَدُّوعَ، كَانَ رُؤَسَاءُ عَائِلَاتِ اللَّاوِيِّينَ وَالْأَحْبَارِ مَكْتُوبِينَ فِي سِجِلِّ الْأَنْسَابِ وَحَتَّى إِلَى مُلْكِ دَارِيُوسَ الْفَارِسِيِّ.
23. وَكَانَ رُؤَسَاءُ عَائِلَاتِ بَنِي لَاوِي مَكْتُوبِينَ فِي كِتَابِ الْأَخْبَارِ حَتَّى إِلَى أَيَّامِ يُوحَانَانَ بْنِ أَلْيَاشِيبَ.
24. وَكَانَ رُؤَسَاءُ اللَّاوِيِّينَ حَشَبْيَا وَشَرَبْيَا وَيَشُوعُ بْنُ قَدْمِيلَ يُقَدِّمُونَ الْحَمْدَ وَالتَّسْبِيحَ، بَيْنَمَا وَقَفَ زُمَلَاؤُهُمْ مُقَابِلَهُمْ لِيَرُدُّوا عَلَيْهِمْ، أَيْ جَمَاعَةٌ تَرُدُّ عَلَى جَمَاعَةٍ، وَذَلِكَ حَسَبَ وَصِيَّةِ النَّبِيِّ دَاوُدَ.
25. وَكَانَ مَتَنْيَا وَبَقْبُقْيَا وَعُوبَدْيَا وَمَشْلَامُ وَطَلْمُونُ وَعَقُّوبُ بَوَّابِينَ يَحْرُسُونَ الْمَخَازِنَ الَّتِي عِنْدَ الْأَبْوَابِ.
26. هَؤُلَاءِ كَانُوا فِي أَيَّامِ يُويَاقِيمَ بْنِ يَشُوعَ بْنِ يُوصَادِقَ، وَفِي أَيَّامِ نَحَمْيَا الْوَالِي وَعَزْرَا الْحَبْرِ الْفَقِيهِ.
27. وَعِنْدَ تَدْشِينِ سُورِ الْقُدْسِ، طُلِبَ مِنَ اللَّاوِيِّينَ أَنْ يَأْتُوا مِنْ كُلِّ أَمَاكِنِهِمْ إِلَى الْقُدْسِ، لِيُدَشِّنُوا بِفَرَحٍ وَحَمْدٍ وَغِنَاءٍ، عَلَى أَنْغَامِ النَّاقُوسِ وَالرَّبَابِ وَالْأَعْوَادِ.
28. وَأَحْضَرُوا أَيْضًا مُغَنِّينَ مِنَ الْمِنْطَقَةِ الَّتِي حَوْلَ الْقُدْسِ، وَمِنْ قُرَى النَّطُوفَاتِيِّينَ،
29. وَمِنْ بَيْتِ الْجِلْجَالِ، وَمِنْ حُقُولِ جِبْعَ وَعَزْمُوتَ، لِأَنَّ الْمُغَنِّينَ بَنَوْا لِأَنْفُسِهِمْ قُرًى حَوْلَ الْقُدْسِ.
30. وَطَهَّرَ الْأَحْبَارُ وَاللَّاوِيُّونَ أَنْفُسَهُمْ، ثُمَّ طَهَّرُوا الشَّعْبَ وَالْبَوَّابَاتِ وَالسُّورَ.
31. وَجَعَلْتُ رُؤَسَاءَ يَهُوذَا يَطْلَعُونَ فَوْقَ السُّورِ، وَعَيَّنْتُ فِرْقَتَيْنِ كَبِيرَتَيْنِ لِلتَّسْبِيحِ. فَذَهَبَتِ الْأُولَى فِي مَوْكِبٍ فَوْقَ السُّورِ إِلَى الْيَمِينِ نَحْوَ بَوَّابَةِ الزِّبْلِ.
32. وَسَارَ وَرَاءَهَا هُوشَعْيَا وَنِصْفُ رُؤَسَاءِ يَهُوذَا،
33. وَعَزَرْيَا وَعَزْرَا وَمَشْلَامُ
34. وَيَهُوذَا وَبِنْيَمِينُ وَشَمَعْيَا وَيَرْمِيَا