اِرْعَ يَا رَبُّ شَعْبَكَ بِعَصَاكَ، فَهُمُ الْقَطِيعُ الَّذِي مِنْ نَصِيبِكَ، وَيَسْكُنُونَ وَحْدَهُمْ فِي الْغَابَةِ فِي مَرْعًى خِصْبٍ. قُدْهُمْ لِيَرْعَوْا فِي بَاشَانَ وَجِلْعَادَ كَمَا فِي الْأَيَّامِ الْقَدِيمَةِ.